تشير تصريحات نائب الرئيس الأميركي دي فانس إلى أنّ واشنطن بدأت ترسم خطوطاً حمراء أمام محاولات التأثير في خياراتها الاستراتيجية، حتى لو جاءت من أقرب حلفائها.
تحتاج دول الخليج إلى بناء قدرة دفاعية ذاتية، وترتيبات أمنية جديدة تقوم على توازنات داخلية وشراكات متعدّدة، بدلاً من الاعتماد الكامل على الحماية الخارجية.
ستوفر الأموال التي ستتدفق إلى إيران إذا نُفِّذ الاتفاق مع أميركا، للنظام متنفساً اقتصادياً مهماً، لكنها لن تحلّ المعضلة الأساسية؛ أزمة الشرعية السياسية.
آن الأوان عربياً، أو على الأقل في دول المشرق العربي، للتفكير بصورة مختلفة في العلاقة مع إيران، انطلاقاً من المصالح الاستراتيجية لا من الحسابات الأيديولوجية.
نتنياهو في موقف لا يحسد عليه، وتكمن مشكلته الحقيقية في الجبهة اللبنانية، ومسألة الانسحاب من الجنوب، وهذا مستبعد حدوثه، لأنّه أشبه بالانتحار السياسي له.