موجز الأخبار
أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأردنية والمستشار الأكاديمي في معهد السياسة والمجتمع.
نحن أمام انتقال تدريجي من "التضامن مع فلسطين" إلى بناء نفوذ سياسي فلسطيني وعربي وإسلامي أكثر تنظيماً داخل الديمقراطيات الغربية.
اختزال اتفاقية مكّه في "حماية السعودية من إيران" يفوّت جوهر ما يجري. فالإطار الجديد يتجاوز هذا البعد التكتيكي إلى مبدأ أعمق: بناء نظام إقليمي مختلف.
تسلّم حركة حماس السلاح نتيجة الضغوط، وهي لا تثق بكل من الإسرائيليين والأميركان، فيما لا يرى نتنياهو واليمين الإسرائيلي حلاً إلّا في التهجير.
الرئيس أحمد الشرع بالنسبة إلى المؤسّسة الأمنية الإسرائيلية ليس "حليفاً محتملاً"، بل "فاعل غير مكتمل التعريف"
تشير إقالة كريم خان إلى حجم النفوذ الذي راكمته الحركة الصهيونية العالمية وحلفاؤها داخل المؤسّسات الغربية، والعمل المنظم والمستمر لحماية إسرائيل.
تشير تصريحات نائب الرئيس الأميركي دي فانس إلى أنّ واشنطن بدأت ترسم خطوطاً حمراء أمام محاولات التأثير في خياراتها الاستراتيجية، حتى لو جاءت من أقرب حلفائها.
أدركت دول كثيرة، منذ زمن بعيد، أنّ الرياضة إحدى أدوات القوّة الناعمة، ووسيلة فعّالة لبناء الهُويّة الوطنية وتحسين الصورة الخارجية.
لم يعد القلق الإسرائيلي مُتعلّقاً بشخص الرئيس التركي أردوغان، بل بمسار دولة كاملة (تركيا) تتجه نحو تعزيز صناعاتها العسكرية، وتوسيع نفوذها الإقليمي.
تعيش المنطقة لحظة سيولة استراتيجية غير مسبوقة، فلا إسرائيل حسمت صراعها مع إيران، ولا الولايات المتحدة حسمت شكل التزامها الأمني في الشرق الأوسط.
السؤال اليوم أصبح مختلفاً: أيّ نظام سياسي يتشكّل داخل إيران بعد الحرب؟ وهذا التحوّل في السؤال لا يقلّ أهميةً عن التحوّلات في إيران نفسها.